تبليغاتX
رسول بلاوي

رسول بلاوي
الادب الحدیث ( شعر - نقد ادبی - ترجمه) 
قالب وبلاگ
لینک دوستان


الملحمة الشعرية في الادب العربي

 

صادق الخميس

 

الملحمة في الشعر الاصطلاحي الادبي تطلق على قصائد اتسمت بالحديث عن الابطال. وتعتمد على الخيال الواسع وتصور بطولة المتحاربين وتتميز بالطول.
بأحتــــواء ملحمته وصفا دقيقا او ســردا تاريخيا وخيالا واسعا على انجاز مثل هذه الاعمال الادبيـة . لقد عدّ ابو زيد القرشي صاحب كتـاب ( جمهرة العرب) سـبعة من الشعراء عدّهم من شعراء المــلاحم وهم ( الفرزدق وجرير والاخطل وعبيد الراعي وذو الرمه والكميت والطرملح) وفي تلك العصور الاسلامية حصلت محاولات للمطولات كانت تدور اكثرها على الحروب التي حصلت¡ مثل حروب العرب الاتدلسيين مع الاسبان والاحـداث التي وقعت ايام الفتنة بين الامين والمأمون ونكبة البصرة على يد الزنج ونكبة بغداد على يد هولاكو وغيرها الكثير .... وكانت عدد ابيات هذه الملاحم والمطولات بين الاربعمئة بيت والخمسمئة.


ادامه مطلب
[ شنبه بیست و سوم اردیبهشت 1391 ] [ 22:24 ] [ رسول بلاوي ]

 الشعر النثري (ما تكره الأمهات أنموذجاً دراسة سيميائية)

 

فليحة حسن

مدخل :

الفرق بين قصيدة النثر والشعر النثري :

عرفت  سوزان برنار ّ قصيدة النثر قائلة : إنها«قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور...خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب، إيحاءاته لا نهائية».وذهب بعضهم الى تميزها بـ( الإيجاز والمجانية والتوهج)-  كما يقول انسي الحاج –الأمر الذي يجعلنا نرى إن كل ما يفترق عن هذا التعريف أو يجانب الصفات التي ُحددتْ لهذه القصيدة لا يدخل ضمنها بل يقع ضمن ما يسمى بالشعر النثري وهذا ما ميز  النص الذي أنا بصدد دراسته واعني ( ما تكره الأمهات ) للشاعر علي خصباك...


ادامه مطلب
[ پنجشنبه چهاردهم اردیبهشت 1391 ] [ 23:48 ] [ رسول بلاوي ]


مفاتيح النصوص

سعد جاسم

 

(لقدْ عثرتُ على المفتاحِ وتَفرَّدتُ بهِ وحدي)
- رامبو -

-1-

بأصابعَ سودٍ
نشيرُإليها
بأصابعَ مبتورةٍ
نشيرُ الى الحربِ . 

-2-

عندما لم يستطعْ
أنْ يسرقَ الآخرينَ
سرقَ واحدةً من كليتيهِ
وباعَها بلا ندمْ .    


ادامه مطلب
[ پنجشنبه چهاردهم اردیبهشت 1391 ] [ 23:34 ] [ رسول بلاوي ]
 

قراءة في مجموعة "مواقف الألف" للشاعر أديب كمال الدين

سمير عبد الرحيم أغا

 

لا شك أن" الصورة الفنية "هي قوام البنية العميقة لأي عمل أدبي ولا سيما الشعر منه، فمجمل أجناس الخطاب الأدبي تشترك في مبدأ "التصويرية ، ولكنها تختلف فيما بينها في استعمال الصورة كما وكيفا"1 . لقد بات "الإيماء بالصورة الشعرية من ابرز خصائص الشعر المعاصر بوصفها فعالية لغوية تخرج اللغة من بعدها الإنشائي إلى بعد مجازي تصوري او رمزي ، بمعنى انها علاقة لغوية متولدة"2 . والشعر الذي يعتمد الصور هو فعل نفاذ وفعل إضاءة بجوهر الوجود والصور بهذا المعنى "رؤية فكرية وعاطفية في لحظة من الزمن. ولعل هذا ما يرشحها لتكون" من أخطر أدوات الشاعر بلا منازع" 3


ادامه مطلب
[ سه شنبه دوازدهم اردیبهشت 1391 ] [ 15:44 ] [ رسول بلاوي ]


قصيدتان لمحمد الفيتوري الى الفارسية

 

  ترجمة موسى أسوار- طهران

نقلا عن كتاب

«از سرود باران تا مزامیر گل سرخ»

 

     أحزان المدينة السوداء
 

على طرقات المدينهْ

إذا الليل عَـرّشها بالعروقْ

ورشَ عليها أساه العميقْ

تراها مطأطئة في سكينهْ

محدّقة في الشقوقْ

فتحسبها مستكينة

ولكنها في حريق!


ادامه مطلب
[ یکشنبه دهم اردیبهشت 1391 ] [ 18:4 ] [ رسول بلاوي ]

 

الأدب العربي الحديث بالفارسية…شؤونه و شجونه

 

بقلم موسى بيدج _ الجمهورية الاسلامية الايرانية

 

لا يخفى على أحد أن العرب و الإيرانيين يشتركون في جغرافيا الزمان و المكان و في الثقافة و الدين.

 و في لغتنا الفارسية، قلما نجد جملة تخلو من مفردة عربية، إن كانت على مستوى الحوارات اليومية أو الكتابات الصُحُفية و النصوص الأدبية. و بهذا المعنى، تكون اللغة العربية في الفارسية ليست لغة دخيلة انما لغة ضليعة في بنيانها و مكوناتها، تساعدها لصياغة معانيها و تتواصل معها في شؤونها و شجونها.

هذا التمازج اللغوي بين لغتي عالم الإسلام الأولى و الثانية(العربية و الفارسية) يحثنا و يلزمنا أن نكون على اتصال دائم و تواصل حثيث يساعدنا على تنمية اواصر الأخوة و الصداقة و استثمار مساعيها في مواجهة المستجدات التي من الممكن أن تعيق تطلعاتنا و أمانينا و طروحاتنا المستقبلية. و من هذا المنطلق سأتكلم لكم عن واحدة من أهم القنوات التي كانت و مازالت تتحاور بين اللغتين و الثقافتين الا و هي النتاجات الأدبية التي عبرت الحدود بين الأمتين من دون الحاجة الى تأشيرة و من دون الحصول على موافقة الدوائر المتعددة. و ما أسهل ما كان العبور سابقا. مثلا عندما نفتح ديوان الشاعر الكبير حافظ الشيرازي نجد على صفحته الأولى قصيدة غزلية فارسية تبدأ و تنتهي بمصراعين باللغة العربية فنقرأ في البيت الأخير من هذه القصيدة:


ادامه مطلب
[ یکشنبه دهم اردیبهشت 1391 ] [ 18:2 ] [ رسول بلاوي ]

تهذيب الغزل المكشوف في شعر يحيى السماوي

                                                        

                                 د.صالح الرزوق

 

منذ حوالي عقد من الزمن، يمكن أن نلاحظ كيف غادر الشعر العربي المعاصر غرفة الحداثة المصفحة، والتي تحولت إلى قالب ثقيل الدم ومحروم من التجديد، وينطبق عليها قول عنترة العبسي: (هل غادر الشعراء من متردم). وكما نعلم لبعض الأسئلة معنى التوكيد.

وكان الخروج على الحداثة لصالح واحد من اتجاهين.

الأول، الانعطاف نحو هموم ذات ووجدان معطوب واغترابي ومستسلم لمفردات وأشياء العالم، بحيث أنه يمسك بزمام توجيه الخطاب والأسلوب معا، وهكذا فعل سعدي يوسف ابتداء من مجموعته المميزة (إيروتيكا)(1).


ادامه مطلب
[ جمعه هشتم اردیبهشت 1391 ] [ 17:9 ] [ رسول بلاوي ]


    دراسة في شعر الشاعر حسن عاشور

رسول بلاوي

 شاعرنا من أبرز شعراء الشعر الشعبي في خوزستان. ولد عام 1348 شمسي في مدينة شادكان (الفلاحية) و ترعرع بها في أحضان والديه و اهله، و اكتسب الدين و حب اهل البيت عليهم السلام؛ و ممّا ساهم في صقل موهبته الادبية جمال البيئة الخلابة و روح الشعر الحاكمة على المدينة؛ هاجر الى خرمشهر (المحمرة) و عاشر كوكبة لامعة من شعراء المدينة فاصبح شاعراً كبيراً يجيد الشعر و يجول في جميع مجالاته و ينظم في اكثر اوزانه و الوانه  كالقصائد و الأبوذیه و الهات و الميمر و غيرها من انماط الشعرالشعبي المتداولة لدی شعراء خوزستان. امتاز شعر المترجم له بإصالة المفردة وجودة الوزن و حلاوة النغمة؛ و يزيده روعة الاحساس المرهف و الکلمة المعبرة و الأداء الحزین.

   لقد تأثّر حسن عاشور بالشاعر العراقي مظفر النواب، فقد قرأ و حفظ له الکثير من قصائده. مما استطاع ان يطلع علی أساليب الحداثة في الشعر الشعبي؛ فنری تخلّص من سطوة الشعر التقليدي و أساليبة الجافة التي لا تستطيع ان تواکب المسيرة الأبية في العالم. فشاعرنا يعدّ من الشعراء المعدودين الذين استطاعوا ان يستخدموا مظاهر الحداثة في شعرهم؛ کما انه انتهج في شعره سبيلاً آخر و إستخدم التصوف في الشعر الشعبي، و کان موفّقاً في ذلک الی مدی بعيد.


ادامه مطلب
[ دوشنبه بیست و یکم فروردین 1391 ] [ 20:6 ] [ رسول بلاوي ]

 
من حاسب نفسه ربح..
ومن غفل عنها خسر..
ومن نظر في العواقب نجا..
ومن أطاع هواه ضل..
ومن لم يحلم ندم..
ومن صبر غنم..
ومن خاف رحم..
ومن أعتبر أبصر..
ومن أبصر فهم..
ومن فهم علم!!

 

[ دوشنبه بیست و یکم فروردین 1391 ] [ 12:38 ] [ رسول بلاوي ]
 

* كل حب له عمر افتراضي ..إلا حبك لنفسك

* أقوى ما في الانسان عقله ... واضعف ما فيه قلبه

*
اذا لم يكن لديك الا الحب فالذى لديك قليل

*
من لايحب الا نفسه فعالمه ضييييق جدا

*
الحب ليس لمسه يدين بل لمسه قلبين

  *
الحب يشعل كل المشاعر....... الا الملل

*
لا شئ يجعل الحب رخيصا الا كثره الكلام عنه

  *
اذا لم تجد احدا يحبك فلاتكره نفسك

  *
اكثر الكلمات ذات الحرفين انتشارا هى الحب

  *
الحب رد فعل اليأس

  *
اعظم انتصار على الخيل للذكاء هو الحب


ادامه مطلب
[ دوشنبه بیست و یکم فروردین 1391 ] [ 12:21 ] [ رسول بلاوي ]

يقول أنيس منصور في بداية كتابه "قالوا" الشهير : هذه العبارات ليست إلا نوعا من الترتر الشائك حاولت أن أزين به جسم المرأة.
وهذه العبارات تدل على رأي.. ولا أدعي أن هذا الرأي صواب فلا يوجد رأي صواب كله ولا يوجد رأي خطأ كله .. ففيها الكثير من الصدق وفيها الكثير من السخرية .. فهي ككل الثمار فيها حلاوة وفيها بذور وقشور. فما الذي كتبه منصور عن النساء ؟

-
أقسى عذاب لامرأة أن تخلص لرجل لا تحبه!

-
المرأة ليس لها مبدأ..فهي إما فوق المبادئ أو تحت المبادئ!.

-
مهما كانت متاعب النساء، فهي أقل من متاعبنا، فليست لهن زوجات كالرجال!

-
المرأة متسامحة جدا، إنها تغمض احدى عينيها عن عيوبك، وتراها بالعين الأخرى!

-
الزفاف هو الجنازة التي تشم فيها رائحة الزهور بنفسك!

-
خطر عليك أن تعاملي زوجك كأنك أمه، لقد ترك أمه من أجلك!


ادامه مطلب
[ دوشنبه بیست و یکم فروردین 1391 ] [ 12:14 ] [ رسول بلاوي ]
تـطـريـز عـلـى طـرف عـبـاءتـهـا


يحيى السماوي

مُـنـشـغِـلٌ عـنـكِ بـك ..
أبـإزمـيـل ٍ مـن الـضّـوءِ
نـحـتَ اللهُ الماءَ
فـكـان جـسـدُك ؟

كـلُّ امـرأة ٍ وردة ٌ..
إلآ أنـتِ : حـديـقـة !
*
لـقـاءٌ دون قُـبُـلات :
كـصـلاةٍ
دون وضـوء !

ادامه مطلب
[ جمعه هجدهم فروردین 1391 ] [ 9:12 ] [ رسول بلاوي ]


مقدمة الناقد ا. د. عبد الرضا عليّ لكتاب الشاعر يحيى السماوي، والذي صدر حديثا في دمشق، وزينت غلافه الأمامي لوحة الفنان ا. د. مصدق الحبيب.

كان سليمان الحكيم يعاني من ظمأ روحيّ لم تشبعْهُ خزائن الذهب والجواهر، ولا المقاصير المشحونة بأجسادِ الجواري الجميلات التي زخرت بها ، أو حوتها مملكته الواسعة ، لأنَّ ظمأه الروحي لا تُطفئه أو تخمده خزائن المال، ولا أجساد الغواني، إنّما  تطفئه الفضيلة التي افتقدها عند جواريه ونسائه.

ومع  إدراكه أنّه يحملُ الموت في داخله (بوصفه إنساناً) فإنّه لم يكن راغباً في أن يكون "رواقيّاً " على نحوِ ما كان عليه والده "داود"، إنّما رغبَ في أن يكون" أبيقوريّاً "، فانساق وراء عواطفه الحسيّة مطلقاً لغرائزه العنان .


ادامه مطلب
[ جمعه هجدهم فروردین 1391 ] [ 9:2 ] [ رسول بلاوي ]

قراءة في شعر الشاعر عبدالحسين باوي

 

رسول بلاوي

 

من المؤسف جداً ان الشعر الشعبي لا يحظی بدارسات نقدية و بحوث آکاديمية کالفنون الأخری من الشعر الفصيح و القصة و الرواية و المسرح و ... في وقتٍ إن الشعر الشعبي يحمل بين دفتيه کنزا عظيماً من التراث و جانباً مهماً من ثقافة الشعب و لغتهم و عقليتهم. فمن المفروض ان يهتمّ الباحثون بهذا النمط الشعري و يسلّطوا الضوء علی المنجز الشعري للشعراء الشعبيين علی الخصوص جيل الشباب منهم، فهناک الکثير من شبابنا برعوا في الشعر الشعبي و کتبوا فيه قصائد و أبيات تستحق القراءة و الدراسة و من هؤلاء الشباب الذين استوقفتني تجربتهم الشعرية هو الشاعر عبدالحسين الباوي حفيد شاعر اهل البيت (ع) الفقيد الحاج علاوي الباوي.


ادامه مطلب
[ چهارشنبه شانزدهم فروردین 1391 ] [ 21:37 ] [ رسول بلاوي ]


إطلالة علی شعر الشاعر مرد عبدالحسين المقدم


                   رسول بلاوي


الشاعر مرد عبدالحسين المقدم من أبرز الشعراء المرموقين في المحافظة، فقد ترعرع في عائلة شاعرة و مثقّفة في مدينة شادگان (الفلاحية). درسَ أبجدية الشعر في مدرسة والده عبدالحسين المجيدماوي الشاعر الموهوب و الذائع الصيت، و الذي تغنّی الکثير من المطربين بأشعاره في زمن شبابه؛ و أما شقيق الشاعر هو الاستاذ عبدالقادر ابو عارف مقدم فهو أيضاً شاعر و أديب مثقّف، و لأولاد مرد أيضاً قريحة شعرية و اهتمامات واسعة في الشعر و الأدب؛ و الجميع شارکوا في الکثير من الإحتفالات و المهرجانات التي تُعقد في المحافظة.

لقد نشأ الشاعر مرد مقدم في بيئة ساحرة و طبيعة جميلة بنخيلها الوارفة و بأنهارها العذبة و بزقزقة عصافيرها. فهذه العوامل کلّها تضافرت و شکّلت من مرد مقدم شاعرا أديبا يمتلک ناصية الشعر و يحمل رسالة سامية في شعره. للشاعر إلمام واسع في فنون الشعر الشعبي و أوزانه. و هذه المعرفة العميقة بالشعر الشعبي دفعته  الی ابداع فنّ جميل، هو وزن المقدم. للشاعر أيضاً قصائد باللغة الفصحی و قصائد نبطية تنمّ عن مدی  تمرّس الشاعر و اضطلاعه بالشعر.


ادامه مطلب
[ دوشنبه چهاردهم فروردین 1391 ] [ 23:45 ] [ رسول بلاوي ]

تزوج رجل من امرأة جميلة جداً وأحبها حباً كثيرا.
وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل في البشرة ويشوه المريض تشويها كبيرا .
وفي يوم شعرت الزوجة الجميلة بأعراض المرض وعلمت أنها مصابة به وستفقد جمالها..
لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعدْ بمرضها ..
وفي طريقه للعودة أُصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..
وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما بعد يوم
الزوجة تفقد جمالها وتتشوه أكثر وأكثر ,
والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها
بل تحول من جمال الى قبح ..
  وأكملا حياتيهما 20 سنة بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج ..
الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامه السابق وزوجته كذلك ..
إلى أن ..
جاء يوم وتوفيت فيه زوجته ..
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته ..
وحينما انتهى الدفن ..
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم ..
فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..
فناداه رجل يا أبا فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟
فقال : الى بيتي !!
فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى
فقال الزوج : لست أعمى !!
انما تظاهرت بالعمى حتى لا أجرح زوجتي ..

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

[ یکشنبه ششم فروردین 1391 ] [ 9:3 ] [ رسول بلاوي ]


شاکر فريد حسن

 

لا احد ينكر دور العملية النقدية في تعزيز المستوى الادبي ورفع شان الحركة الثقافية. فالنقد احد ركائز الادب واهم مقومات ومؤثرات الحركة الادبية،  وهو النهج الواعي والارادة العلمية التي يستطيع بها الناقد تصحيح مسار حركة الادب .وبدون النقد الموجه الهادف الذي يبغي البناء الواعي لا يمكن ضمان عدم الانحرافات والتجاوزات في مسار حركتنا الثقافية وضمان استمرار العطاء والابداع المتجدد . وتتمثل مهمة الناقد في قراءة النص الادبي والحكم عليه بالجودة او الرداءة وكشف عيوبه ومزاياه بموضوعية تامة، بعيدا عن المحاباة والمجاملة . ولا يمكن ان نفصل النقد الادبي في رؤيته الشاملة المعارضة عن مجمل الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي، بانماطه المختلفة والمتباينة.


ادامه مطلب
[ یکشنبه ششم فروردین 1391 ] [ 8:56 ] [ رسول بلاوي ]



                                       المرأة في شعر ابراهيم الباوي


لقد حظيت المرأة في عالمنا العربي باهتمام متميز من قبل أغلب المهتمين بشؤون الثقافة والأدب لما لها من دور بارز في حياة الانسان العربي.
فمنذ العصر الجاهلي ومرورا بالعصور الأدبية الأخرى كانت ولاتزال تحتل المرأة جانبا وركنا مهما في الحياة الاجتماعية.
فكانت نفائس القصائد الأولى تبدأ بأبيات تعبر عن أروع ما قيل في الحب والوجد والهيام ثم تعقبها الموضوعات الأخرى والتي تعالج مقاصد متنوعة .
لذلك أصبح البدء بالقصيدة العربية الأولى بأبيات من الغزل والنسيب تقليدا ً عاماً وشائعا ً لدى شعراء تلك الفترة ..لكن حياة الانسان العربي لم تبق أسيرة ظروف الصحراء الصعبة وما انعكس عنها من مثل وقيم وأخلاق وموروث ضخم من الفصاحة والبداهة والارتجال ومن التقاليد والأعراف والتي تحلى بها الانسان العربي آنذاك بل تعدى ذلك حين انتقل الانسان العربي إلى أجواء المدن الكبرى والحياة المترفة والتي أثرت بالتأكيد على أخيلته وأغراضه وأهدافه الشعرية ومنها ما يخص المرأة أيضا ً.. فحب وعشق المرأة تحول من حالة الحب العذري إلى الحب الحسي والوجداني .


ادامه مطلب
[ شنبه پنجم فروردین 1391 ] [ 11:39 ] [ رسول بلاوي ]

 

معاني جميلة من الحياة

ஐ الابتسامة ˚ ◦˚ஐ

أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان .


˚ ◦˚ஐ الشوق ˚ ◦˚ஐ

معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة .


˚ ◦˚ஐ الأمثال ˚ ◦˚ஐ

خلاصة تجربة قيدت ضد مجهول .


˚ ◦˚ஐ الطلاق ˚ ◦˚ஐ

شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف .


˚ ◦˚ஐ الخجل ˚ ◦˚ஐ

فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجه بدون استخدام المساحيق .


˚ ◦˚ஐ الصدق ˚ ◦˚ஐ

قارة لم تكتشف بعد .


˚ ◦˚ஐ الشائعة ˚ ◦˚ஐ

طائرة أسرع من الصوت .


ادامه مطلب
[ دوشنبه بیست و نهم اسفند 1390 ] [ 9:31 ] [ رسول بلاوي ]

                           

                                           رسول بلاوي


اللون من أهم وأجمل ظواهر الطبیعة لما یشتمل علیه من شتى الدلالات الفنیة، الدینیة، النفسیة، الاجتماعیة، الرمزیة والاسطوریة.
   يبرز اللون کعنصر من أهم عناصر الجمال التي نهتم بها في حياتنا، و علی الرغم من تعدد الألوان المحيطة بنا التي تزخر بها الحياة من ألوان طبيعية متمثلة في الأزهار و النباتات و الحيوانات و السماء و الأرض و البحار إلا أن الإنسان لم يقنع بهذه الألوان و أضاف إليها من فنه و علمه الکثير من الألوان (حبيبب، 1999م: ص 121).
    ولكل لون معنى نفسیا یتكون نتیجة لتأثیره الفیزیولوجی على الانسان. یقال أن الوقت یمضی بسرعة تحت أشعة خضراء ویمضی ببطء تحت أشعة حمراء، فاللون الأخضر لون هادئ، ومریح للأعصاب مما یشعر بمرور الوقت ضعیفا وأما اللون الأحمر فمشهور بأنه لون مثیر ومهیج ومقلق ویؤدی الى الشعور بالملل مما یجعل المرء یشعر بأن الوقت لا یمضی.

    تلعب البيئة و المکان بانفتاحاتهما الطبيعية و الرمزية و الثقافية و التاريخية و الاجتماعية و الفلسفية و الأسطورية دوراً مهماً في تحديد الدلالة و إشاعتها و توسيع حدود تداوليتها (جواد، 2009م: ص 43).


ادامه مطلب
[ سه شنبه بیست و سوم اسفند 1390 ] [ 22:49 ] [ رسول بلاوي ]

صدر عن مؤسسة المثقف العربي سيدني / استراليا، ودار التكوين للتأليف والترجمة والنشر دمشق / سوريا مجموعة شعرية جديدة للشاعر الكبير الاستاذ يحيى السماوي بعنوان: "تعالي لأبحث فيك عني" 

تضمنت المجموعة الجديدة خمسا وعشرين قصيدة، صمم غلافها والتخطيطات الداخلية الفنان التشكيلي العراقي الكبير الدكتور مصدق الحبيب.

اما الغلاف الخلفي فقد اشتمل على نصين أحدهما للأديبة بلقيس الملحم، والآخر للشاعر علوان حسين..

19-smawi 


المجموعة:

... قد تكون هذه المجموعة الشعرية ليحيى هي المجموعة الشعرية العشرون للشاعر. ومع هذا الفيض الإنتاجي كنت أكتم في داخلي شعورا أسررت به ذات مرة إلى يحيى ومحتواه الخشية من أن الغزارة قد توصل إلى التكرار في المعاني، والرتابة في الصورة الشعرية، واستهلاك القدرة اللغوية على اكتشاف وخلق المجازات والتكنيات والصور وهي روح الفعل الشعري. لكنني مع أي مجموعة جديدة أجد يحيى متجددا مع المحافظة على سماته الأسلوبية المركزية. إنه "كائن شعري" يتنفس الشعر ويجري في دمه ولا يمكن أن يحيا – ولاحظ أن اسمه "يحيى" – من دونه ابدا. والمشكل في هذا الكائن الشعري، أنه كلما تطاول به العمر وصار عتيا – بلغ الآن الستين من عمره - دخل مرحلة "مراهقة" ثانية موغلة في عنفوان العواطف واحتدام الانفعالات حدّ النزق. لكن أي نزق ؟ إنه النزق الشعري المحبّب الذي لا تزدهي الحياة من دونه، بل تجف وتذوي ويجتاحها الخواء. وذات مرّة سمعت لقاء إذاعيا مع الملحن الراحل "بليغ حمدي" قال فيه " إن الشرق لا يدرك أهمية الليل بالنسبة إلى الفنان !!" ويحيى أسرّني بأنه يعاني من عدم إدراك أغلب من حوله لأهمية "الحب" بالنسبة إلى الشاعر!! 

[ دوشنبه بیست و دوم اسفند 1390 ] [ 19:15 ] [ رسول بلاوي ]

بقلم: ضياء الدين ترابي (بتصرف)             تعريب: مقداد عبد الرحمن

 

اولى شعراء الفارسية اهتماماً بالغاً منذ القدم بالطفل، وحاجاته، ومشاعره الرقيقة، وتربيته، وكلما يتعلق بهذا المخلوق الجميل. ولذلك من الصعب جداً ان نستعرض هذا الموضوع الواسع في هذا المقال القصير، ونكتفي بالقاء لمحة عابرة على شعر بعض الشعراء في هذا المجال.

بروين اعتصامي

ربما لايوجد بين الشعراء من اهتم بالطفل في شعره كالشاعرة بروين اعتصامي، لاسيماعلى صعيد الاهتمام بدوره في المجتمع ومتطلباته النفسية والجسمية، ولها قصائد خاصة بالاطفال ومنها: الفقيرة، وسيئة الحظ، والروح والجسم، والمعاناة الاولى، وصاعقتنا ظلم الاغنياء،والقلب الجريح، ودموع اليتيم، والطفل اليتيم وغيرها،وتحدثت في «الفقيرة» عن طفلة صغيرة فقيرة حضرت في حفلة ضيافة:

دعيت طفلة صغيرة لحفلة ضيافة

فوجدت نفسها بين بعض الصغيرات

فعبست هذه بوجهها

وجرت تلك ثوبها

وأشارت احداهن الى رقعته

وضحكت الاخرى على ضيقه


ادامه مطلب
[ یکشنبه بیست و یکم اسفند 1390 ] [ 18:58 ] [ رسول بلاوي ]

الدکتور حاتم الصکر

 

مراهِقةً فتيّةً لا تكبر ولا تشيخ ولا تهدأ..ولا يأخذها الزمن إلى النسيان أو الهرم . هكذا تتهيأ لي  قصيدة النثر كلما عاينت سيرورتها الحداثية ، ومقترحها  الشكلي، وأفقها الرؤيوي.

لقد ظلت بنيتها كما هو رنينها في الذاكرة : شعرا بنثر ونثرا بشعر، لا فرق. ولذا وصفتُها في أحد كتبي مستعيرا الأسطورة الصينية  التي تحكي عن امرأة رأت نفسها  في الحلم فراشةً ،فلم تعد تدري بعد يقظتها أهي فراشة حلمت بأنها امرأة أم هي امرأة حلمت بأنها فراشة؟.


ادامه مطلب
[ دوشنبه یکم اسفند 1390 ] [ 19:1 ] [ رسول بلاوي ]

الدکتور حاتم الصکر

الحجاب والجدار 

 لعل أبرز إشكالات قصيدة النثر وسوء قراءتها يأتي من دورها في تلخيص سؤال الحداثة ومصيرها وبلورة فعل التحديث بعد سلسلة رضات ومحاولات تجديد  لامست شكل القصيدة غالبا  ،أو تطوير  أغراضها ومعانيها ، لكن مقترح قصيدة النثر تجاوز تلك المهمة التطويرية (= تحريك الأغراض والمعاني) ،والتجديدية( =الشكل الخارجي للقصيدة )، إلى جوهر الكتابة الشعرية من حيث هي معرفة وصلة بالعالم عبر وعي خاص ومختلف،وبرؤية تحديثية تنسف تماما  كل ما استقر في ذخيرة القراءة ذاتها من تصورات عن مفاهيم الشعر وتشكلاته البنائية وعلاقته بالأجناس الأخرى، وفي المقدمة منها قسيمه ( نقيضه ؟)الأزلي : النثر.


ادامه مطلب
[ دوشنبه یکم اسفند 1390 ] [ 18:58 ] [ رسول بلاوي ]


                                     الدکتور حاتم الصکر

التذوق والنقد

-1-

تمثل اختيارات الشعراء مؤشرا على صلتهم بالنصوص التي يطالعونها وأحكاماً نقدية أيضا،  لأن الاختيار فاعلية ثقافية و نشاط نقدي قد لا يعلن مبرراته أحيانا،  لكنه –أي نشاط الاختيار- يوحي بها لأنه وجه من وجوه النقد بكونه تمييزاً لنص ٍ ما أو حُكماً عليه ضمنيا ، لأن الوقوف عنده دون سواه يحمل في طياته دلالات التطابق مع ملفوظه ودلالاته ،  إما  من جانب من الجوانب الفنية المتصلة  بالأداء و بالشكل ، أو من جانب  أفكاره  ورؤاه وتصوراته وما يتصل بمضمونه.

ولقد شكّل الاختيار وصنع المختارات مظهرا من مظاهر حيوية النقد الأدبي العربي سواء قام بالاختيار علماء أو شعراء ، وهو تقليد يأخذ أهميته في التأليف  ويحظى بعناية الكتّاب والقراء على السواء ،كما أنه واحد من أبرز  وجوه النشاط النقدي الموروثة التي لم تستمر في الثقافة العربية إلا بعد أن أحياها النقد العربي المتصل بالثقافة الغربية في الفترة التالية للنهضة الأدبية أي تلك الفترة التي شهدت التجديد والتحديث في منتصف القرن الماضي.


ادامه مطلب
[ دوشنبه یکم اسفند 1390 ] [ 18:54 ] [ رسول بلاوي ]


فليحة حسن

مدخل :

الفرق بين قصيدة النثر والشعر النثري :

عرفت  سوزان برنار ّ قصيدة النثر قائلة : إنها«قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور...خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب، إيحاءاته لا نهائية».وذهب بعضهم الى تميزها بـ( الإيجاز والمجانية والتوهج)-  كما يقول انسي الحاج –الأمر الذي يجعلنا نرى إن كل ما يفترق عن هذا التعريف أو يجانب الصفات التي ُحددتْ لهذه القصيدة لا يدخل ضمنها بل يقع ضمن ما يسمى بالشعر النثري وهذا ما ميز  النص الذي أنا بصدد دراسته واعني ( ما تكره الأمهات ) للشاعر علي خصباك ،

سيميائية العنوان :

يعد العنوان واحد من المداخل الرئيسة في دراسة أيما نص أدبي والوقوف على  اكتناه معناه حتى عد العنوان أداة  مساعدة في سبر أغوار ذلك النص وانتهاك معانيه المخبوءة وتقديمها بجاهزية مقبولة للآخر المتلقي ، والعنوان هنا ابتداء من استعمال اسم الموصول ما والذي يعني (الذي) مستعملاً مع الفعل المضارع ( تكره) والذي من معانيه استمرارية الحدث يعطي للجملة تركيزاً  على الذي تكرهه الأمهات وتستمر في كراهيتها له ويغدو عنواناً يتمتع بقدرة على إثارة أسئلة عدة ابسطها  ما الذي تكرهه الأمهات ؟


ادامه مطلب
[ یکشنبه سی ام بهمن 1390 ] [ 17:6 ] [ رسول بلاوي ]

 

وكائناتها الشعرية الحزينة..أيُها أوجعُ من الآخر؟

 

احمد فاضل (کاتب و ناقد عراقي)

 

للشعراء كائنات حية أيضا يمكن لنا أن نحس بها ونلمسها وقد تستقر في أذهاننا زمنا طويلا دون أن نملها ، تختلف هذه الكائنات حسب مكان وزمان الشاعر وبحسب تقلباته النفسية ، سواء أكان فرحا أم مهموما ، ولوأردنا ان نستعرض كنه هذا المعنى لما وسعتنا هذه المقالة ، لكننا يمكن أن نوجز مبحثنا هذا بكلمات قليلة معتبرين أننا قد نمر عليه مستقبلا بكلام طويل .

عندما نضع بعض منجز الشاعرة العربية السعودية " بلقيس الملحم " وليس جميعه أمام ناظرينا فإننا نفتح كوة نطل منها على كائناتها الشعرية الحزينة التي بلغتنا مع العديد من قصائدها إنها محاولة لاستحضارها وتذوقها لأنها مشحونة بعذاب وحرقة المرأة حيث نلمس من خلالها حرارة الإدانة ونزيف الكلمة عندها كما نتعرف على عنف إيقاعاتها وصخب مشاعرها.


ادامه مطلب
[ جمعه بیست و یکم بهمن 1390 ] [ 8:10 ] [ رسول بلاوي ]

    

د.ثائر العذاري

أستاذ عراقي زائر في کلية الآداب الإسكندرية


لا تبدأ تجربة القراءة، ونحن نُقبل على قراءة نص ما، من لحظة مواجهتنا لذلك النص. بل هي حلقة متصلة بسلسلة طويلة تتألف من كل التجارب القرائية السابقة التي مررنا بها وشكلت خبرتنا في القراءة. فالقارئ – أي قارئ- يكون قد طوّر أنساقا معينة للتلقي تزداد رسوخا كلما تمرّس في القراءة، منها أنساق اجتماعية يتفق عليها مجتمع القراء، ومنها ما هو فردي تتميز به تجربة كل قارئ بصفة شخصية.

فأما الأنساق الاجتماعية فهي تلك المتعلقة بجنس النص، إذ أن هناك عقدا بين مجتمع القراء والمنشئ على أصول محددة ترسم حدود الجنس الكتابي. فحين نُقبل على قراءة قصيدة مثلا فنحن نفعل ذلك وقد هيئنا أنفسنا لتلقي شكل محدد من اللغة، وأنساق معينة من الجمل، وأنظمة صوتية اعتدنا مواجهتها في الشعر.

بينما نكون قد تهيئنا لنسق آخر من التوقع حين نكون مقبلين على قراءة قصة قصيرة، إذ نتوقع شخصية ستكون مركز الموقف القصصي، وأنظمة محددة لمعالجة الزمان والمكان.

ويختلف الأمر مع أي جنس كتابي آخر، فالرواية والمسرحية والمقال السياسي وغيرها نتلقى كلا منها بعد أن نكون قد حصرنا أفق التلقي في ما نتوقعه من أنساق يتفق عليها مجتمع القراء في ذلك الجنس المعين.


ادامه مطلب
[ دوشنبه هفدهم بهمن 1390 ] [ 17:19 ] [ رسول بلاوي ]
   

                                          غزاي درع الطائي

 

   منذ استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الطف ، في 10 محرم سنة 61 هـ ، وحتى يومنا هذا ، وعبر كل تلك السنوات الطويلة ، كان العالم الإسلامي ولا يزال يحيي هذه الذكری المؤلمة بفيض من مشاعر الغضب على القتلة ، ومشاعر الحزن على مصاب آل البيت الأطهار ، وما زال يستذكر العبـر والدروس مما حصل ويستلهم العزم على المضي في طريق الهدى ومقارعة الظلم والباطل والثبات على الموقف  .
والإمام الحسين (عليه السلام) ، أبو عبد الله ، المولود في 5 شعبان سنة 4 هـ ، هو سيد شباب أهل الجنة ، وريحانة جده المصطفى محمد (صلى الله عليه و
آله سلم ) ، الذي سماه حسينا وحمله على عاتقه الشريف وألقمه إبهامه ليمتص منه ما يكفيه ليومين أو ثلاثة أيام عندما كان طفلا ، وهو أحد الذين أذهـب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيرا ، وأحد الذين باهى بهم رسولنا الكريم ( صلـى الله عليه وآله سلم ) نصارى نجران ، وهو من عظماء التاريخ وأبطال الإسلام الكبار ، وهو رمز للمدافعين عن دين الله والمضحين بأهلهم وأنفسهـم في سبيل كلمة (لا اله إلا الله ، محمد رسول الله)، وهو نور في مواجهة الظلام ، وحق في مقارعة الباطل ، وهو الذي (لم يعط لأعدائه بيده إعطاء الذليل ولم يقرَّ لهم إقرار العبيد) بل واجههم حتى الشهادة ، وتلك صرخته العظيمة (هيهات منا الذلَّة) تزلزل عروش الطغاة والظالمين في كل زمان .


ادامه مطلب
[ شنبه پانزدهم بهمن 1390 ] [ 23:22 ] [ رسول بلاوي ]
                                

                                  الشاعر العراقي يحيی السماوي


ماجاء عن فمها في: نصوصه النثرية

 

فـمـي قـلـمٌ

لا يُـحـسِـنُ الـكـتـابـةَ

إلآ

فـي دفـتـر شـفـتـيـك

*


قُـبـلـة ً قُـبـلـة ً :

تـصّـفـحـتُ كـتـابَ جَـسَـدِك ..

 

يـا لـبـلاغـتِـهِ !

حـتـى الـفـارزةُ فـيـه

جُـمـلـةٌ مُـفـيـدةٌ

تـامَّـةُ الـلـذة !

*

كـتـابُ جـسـدِك

حـفـظـتـهُ عـن ظـهـر لـثـم ..

وعـن ظـهـر شَـمّ ٍ حـفـظـتُ عـطـرَه !

إنـه الـكـتـابُ الـوحـيـدُ الـذي

كـلـمـا   شـربـتُ سـطـورَه

إزددتُ عـطـشـا ً لإعـادةِ قِـراءتـه  !

*

سـفـيـنـةُ ثـغـري

لا تـرسـو

إلآ

فـي مـرفـإِ شـفـتـيـك ..

 

أيـا ً كـان ظـلامُ الـسّـواحـل

فـأنـا سـأهـتـدي إلـيـك

كـمـا يـهـتـدي الـفـمُ إلـى الـفـم

فـي قـبـلات الـوداع

مُـهـتـديـا ً

بـعـطـر زفـيـرك!


ادامه مطلب
[ پنجشنبه بیست و نهم دی 1390 ] [ 9:12 ] [ رسول بلاوي ]
.: Weblog Themes By Pichak :.

درباره وبلاگ


ra.b2010@yahoo.com



امکانات وب